جرب فاتورة مجاناً وابدأ بجمع مستحقاتك المتأخرة

جرب فاتورة مجاناً وابدأ بجمع مستحقاتك المتأخرة

لماذا يفضل الناس التسوق الإلكتروني ؟

الدفع الالكتروني | March 15, 2019

كتب خالد العماري : 

 

بالرغم من أن التسوق الإلكتروني بشكله الحالي لم يبدأ إلا في منتصف تسعينيات القرن الماضي، إلا أن الطفرة الحقيقية لم تبدأ إلا في عام ٢٠٠٣ عندما وصلت مبيعات التسوق الإلكتروني في الولايات المتحدة إلى ٥٠ مليار دولار، وهي السنة الأولى التي تحقق فيها شركة أمازون (التي تأسست منذ عام ١٩٩٤) أول أرباح سنوية لها.

حالياً يتسوق أكثر من ١.٦ مليار شخص إلكترونياً، وينفقون أكثر من ٢ تريليون دولار سنوياً.

 

هناك العديد من المزايا التي تدفع الناس للتسوق من خلال المواقع، من أهمها:

 

1- توفير الوقت: التسوق الإلكتروني لا يحتاج للإنتقال من مكان لآخر، ولا للبحث عن موقف للسيارة، فأنت تستطيع الشراء من أي مكان، سواء في البيت أو العمل أو أي مكان، ولا توجد طوابير للإنتظار.

 

2- الراحة في التسوق: لن تحتاج لحمل الأكياس والتنقل بين المحلات، كما تستطيع التسوق في أي وقت يناسبك خلال اليوم ليلاً أو نهاراً، فلا تحتاج لتخصيص أوقاتاً معينة بحسب أوقات عمل المحلات، ومهما كانت حالة الطقس، كما يمكنك التسوق إلكترونياً وإضافة البضائع إلى السلة الإلكترونية لتبقى عدة أيام وحتى أشهر، ثم تشتريها دفعة واحدة.

 

3- الراحة النفسية: لن تضطر للتعامل مع البائعين الثقلاء وستتجنب الإحراج يحرجونك والمضايقة بإلحاحهم.

 

4- سهولة المقارنة:تستطيع المقارنة مباشرة بين مختلف السلعوالمواقع بشكل مباشر، بدلاً من زيارة متجر ثم تنتقل لمتجر آخر لتكتشف أن هناك معلومات كانت غائبة عنك ولم تستفسر عنها، كما تستطيع أن تجد التفاصيل والمواصفات مكتوبة بشكل واضح، بدلاً من الإعتماد على معلومات البائع الذي قد يخفي عنك بعض المواصفات سواء بقصد أو عن جهل منه، وحتى يمكنك الإطلاع على كتالوجات التشغيل بكل سهولة.

 

5- الإطلاع على آراء الآخرين: لن تنحصر الآراء والتجارب على من حولك، بل تمتد للمشترين حول العالم، مما يمنحك ثقة أكبر عند الشراء.

 

6- سهولة وضع طلبات الشراء عند عدم توفر السلعة: سواء للسلع الجديدة التي لم تنزل بعد في الأسواق، أو للسلع الغير متوفرة في المتجر في الوقت الحالي، ثم يتم شحنها لك فور توفرها.

 

7- سهولة تتبع المشتريات السابقة: توفر معظم المواقع تقارير لمشترياتك السابقة من خلال الموقع، لذلك فتستطيع بسهولة تتبع مشترياتك والتأكد من أنك قد اشتريت هذه السلعة من قبل أم لا، وكم كلفتك في ذلك الوقت.

 

8- الإطلاع على جميع الخيارات المتاحة: من خلال الموقع تستطيع معرفة جميع الخيارات والألوان والأحجام المتاحة، سواء كانت متوفرة أو لا، وهذه الميزة غير متوفرة في المحلات العادية التي تعرض فقط الألوان والأحجام المتوفرة حالياً.

 

9- التسوق من أي مكان في العالم:لعلها من أهم مزايا التسوق عن طريق الإنترنت، فأنت لا تحتاج للسفر لزيارة بعض المتاجر المميزة والتي لاتوجد لها أفرع في بلدك، كما تستطيع الإستفادة من الأسعار المخفضة في بعض البلدان.

 

 

ولكن في المقابل، هناك بعض العيوب (أو المآخذ) على التسوق الإلكتروني، منها:

 

 

  • عدم تجربة البضائع: لا تستطيع معرفة ملمسها، أو ربما يصعب عليك تصور حجمها الحقيقي ومقاساتها، وهومما يميز التسوق التقليدي.

 

  • عدم الحصول على السلعة فوراً: عندما تقوم بالشراء إلكترونياً، فإنه ينبغي عليك الإنتظار لأيام وربما أسابيع حتى يتم شحنها لك، وما قد يصاحب الشحن من مشاكل كضياع الشحنة أو تأخرها أو تلف البضاعة.

 

  • قد لا توافق السلعة توقعاتك: فقد لا تكون السلعة أصلية كما توقعتها، أو قد يكون حجمها أو مواصفاتهاأو لونها مختلفاً عما كنت تتوقعه.

 

  • غياب التجربة الإنسانية: قد تحتاج للنقاش مع البائعوالإستفسار أكثر عن السلعة، أو حتى طلب النصيحة منه.

 

  • تزويد المتاجر بمعلوماتك الشخصية:عند الشراء إلكترونياً فعليك أن تزود المتجر بإسمك وعنوانك وغيرها من المعلومات، بينما لن تحتاج لذلك في التسوق التقليدي، خصوصاً عند الدفع نقداً، فستكون بالنسبة لهم مجرد زبون مجهول.

 

  • سهولة التعرض للإحتيال:هناك بعض المحتالين الذين يصممون موقعاً مشابهاً لموقع آخر حقيقي للإحتيال على المتسوقين، كما قد يتعرض المتجر الإلكتروني للإختراق وتتسرب معلوماتك وخصوصاً معلومات البطاقات البنكية، مما يعرضك لخطر السرقة.

 

ولكن مع من كل هذه العيوب، إلا أن التسوق الإلكتروني هو المستقبل،فبالرغم من أنه يمثل حالياً ١٢٪ من المشتريات، إلا أنه من المتوقع أن يصل إلى ٥٠٪ بحلول ٢٠٣٠، وربما قبل ذلك.

 

لقد غير الإنترنت العالم، فَنَشْر المعلومات لم يعد حكراً على الصحف الورقية والإذاعة والتلفزيون كما كان في السابق، بل أصبح الإنترنت هو الناقل الأول والأسرع للمعلومات والأخبار. وكذلك التسوق الإلكتروني، الذي حول الخدمات البريدية من وسيلة للتواصل بين البشر في مختلف القارات إلى وسيلة لشحن البضائع في المقام الأول. لهذا فإن على القائمين على الإعلام والبريد وغيرها من الخدمات القديمة قبول التحدي والتطور للتأقلم مع هذه المستجدات، أو أنهم سيجدون أنفسهم بلاعمل وبلا عملاء.

 

فهل تأقلمت أنت مع التسوق إلكترونياً؟ أم لاتزال تفضل التسوق التقليدي؟

 

 

 

 

مقالات مشابهه

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
Notify of